الصفحة 95 من 107

فلا يغذي الروح، ولا يملأ القلب والعقل إلا الإسلام، بدليل: أن الدول الإسلامية على فقرها وتخلفها اليوم، وهم يعدونها من دول العالم الثالث (العالم النامي) ، فرغم كل هذا إلا أنها من أقل دول العالم تسجيلا لحالات الانتحار.

بينما دولهم المتقدمة ماديا من أعلى دول العالم تسجيلا لحالات الانتحار، لأن الفطرة عندهم انتكست بهذه العقائد الباطلة المنحرفة المزيفة.

وكذلك دول العالم الإسلامي من اقل دول العالم تسجيلا للجريمة، وإلا فإن الجريمة تحصل عندهم لدواعي تافهة، فمثلا أمريكا التي تعد نفسها اليوم سيدة العالم، والكل يتهافت للسفر إليها، والعمل فيها، ففي كل دقيقة فيها تسجل جرائم، من قتل، وسرقة، واعتداء على الأعراض، وغيرها.

5 -موافقة الإسلام للعقل الصحيح، فالنظر الصحيح في الكون يقضي بأن يكون لهذا الكون إله واحد، كما قال الله عز وجل:"لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا" (الأنبياء: 22) .

ولو كان أحد غير الله يتدخل في هذا الكون لأصابه الفساد.

ولو كان لله ابن فلا بد له أن يتدخل في هذا الكون ليدافع عن ملكه، وملك أبيه , ولا بد وأن يقدم اقتراحات لعلها تغير من نظام الكون.

6 -دلائل صدق النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أعظم ذلك القرآن المحفوظ من التبديل والتحريف على تعاقب الأزمان، وما يثبته العلم الحديث كل يوم من صدق حقائق القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

وكيف تم حفظ هذا القرآن، مع المكائد التي كادها له الكفار عبر التاريخ، إلا لأن الله يحفظه:"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9) .

وهو قرآن واحد من يوم نزوله، إلى يومنا وإلى يوم القيامة، بينما عدد الأناجيل التي يعترف بها النصارى اليوم أربعة، فضلا عن مئات الأناجيل التي لا يعترفون بها.

ولو سألتهم كما أسلفنا: أي الأناجيل الأربعة نزل من السماء؟

لما وجدوا إجابة.

وهم متفقون على أن هذه الأناجيل لم تكتب في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام، بل كتبت بعده بعشرات السنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت