الصفحة 3 من 11

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - القائل: (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) [1] ، والقائل: (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) [2]

(1) صحيح: أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه رقم (770) 1/ 534، و أبو داوود في كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء رقم (767) 1/ 487، و النسائي في كتاب قيام الليل باب بأي شيء يستفتح صلاة الليل رقم (1624) 3/ 234 ـ 235، و الترمذي في كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء عند استفتاح الصلاة بالليل رقم (342) 5/ 451 ـ 452، و ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل رقم (1357) 1/ 431 ـ 432، و أحمد في المسند 6/ 156، و ابن حبان رقم (2600) 6/ 335 ـ 336، وأبو عوانة 2/ 304 ـ 305، وأبو نعيم في المستخرج رقم (1760) 2/ 367، والبغوي في شرح السنة رقم (952) 4/ 70 ـ 1، والبيهقي في السنن 3/ 5.

(2) صحيح: أخرجه البخاري من حديث معاوية وابن عباس في كتاب العلم باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين رقم (71) 1/ 24، وفي كتاب فرض الخمس باب قوله تعالى فلله خمسه وللرسول رقم (3116) 2/ 393، وفي كتاب الاعتصام باب قول النبي - لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق وهم أهل العلم رقم (7311) 4/ 366، و مسلم في كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة رقم (1037) 2/ 717 ـ 718، وفي كتاب الإمارة، باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم رقم (1924) 3/ 524، وأحمد 4/ 92 ـ 93، 95 ـ 99، 104، والترمذي في كتاب العلم باب إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين رقم (2645) 4/ 385، وابن ماجة في المقدمة باب فضل العلماء رقم (220 ـ 221) 1/ 80، ومالك في الموطإ في كتاب القدر باب جامع ما جاء في القدر 2/ 900 ـ 901، والدارمي 1/ 74، وابن حبان رقم (89) 1/ 80، ورقم (310) 2/ 8، ورقم (3401) 8/ 193 ـ 194، والبغوي في شرح السنة رقم (131 ـ 132) 1/ 284 ـ 285، والطبراني في الكبير رقم، (729، 782 ـ 787، 792، 797، 810، 815، 860، 864، 868 ـ 869، 871، 904، 906، 911 ـ 912، 918 ـ 919) ، وابن عبد البر في جامع العلم وفضله 1/ 17 ـ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت