الصفحة 14 من 37

ثم تبعه في ذلك وزاد عليه الجلال السيوطي في كتابه (التحبير في علوم التفسير) ثم لما وقف على كتاب (البرهان في علوم القرآن) للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي زاد على ما فيه وألف كتابه (الإتقان في علوم القرآن) وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذى سماه (مجمع البحرين ومطلع البدرين) وذكر أنواعه تفصيلا وأبلغها ثمانين نوعا على سبيل الإدماج، ولو تنوعت لنيفت على الثلاثمائة نوع.

(الدرس الثاني) : أسماء القرآن، ومعنى السورة والآية

سمى الله تعالى القرآن العظيم كتابا ومبينا وكريما وكلاما ونورا وهدى ورحمة وفرقانا وشفاء وموعظة وذكرا ومباركا وعليا وحكمة وحكيما ومهيمنا وحبلا وصراطا مستقيما وقيّما وقولا وفصلا ونبأً عظيما وأحسن الحديث ومثاني ومتشابها وتنزيلا وروحا ووحيا وعربيا وبصائر وبيانا وعلما وحقا وهاديا وعجبا وتذكرة والعروة الوثقى وصدقا وعدلا وأمرا ومناديا وبشرى ومجيدا وزبورا وبشيرا ونذيرا وعزيزا وبلاغا وقَصصا وصفحا مكرمة مرفوعة مطهرة. وهذه أسماء للقرآن الكريم وصفات له. وكلها مذكورة في كلام الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.

(السورة) : هي اسم لطائفة من الآيات مسماة باسم خاص بتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت