الصفحة 19 من 37

(ومنه) آية: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} نزلت بالجحفة في سفر الهجرة.

(ومنه) سورة الفتح، نزلت كلها بين مكة والمدينة في شأن الحديبية كلها.

أما الحضري فكثير، وغالب آيات القرآن نزلت في الحضر.

(الدرس السادس) : في النهاريّ والليليّ والفراشيّ

والمراد بالنهاريّ: ما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم نهارا، وباليليّ: ما نزل عليه ليلا، وبالفراشيّ: ما نزل عليه وهو على فراش نومه، سواء كان نائما أو غير نائم.

وهذا النوع أعم مما قبله، لأن النهاري قد يكون حضريا، وقد يكون سفريا، وقد يكون مكيا، وقد يكون مدنيا، وكذلك الليليّ والفراشيّ، والنهاريّ أكثر.

(ومن أمثلة الليليّ) آية تحويل القبلة، وهي: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} . وكان صلى الله عليه وسلم يصلى شطر بيت المقدس ومكث كذلك سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن يصلى شطر المسجد الحرام، فنزلت المدنية هذه الآية ليلا.

(ومنه) : سورة الأنعام، نزلت بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح.

(ومنه) : سورة مريم والمعوذتان والمنافقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت