الصفحة 23 من 88

16 -هات تركيبًا يماثل قوله: تبوأه الشقاء-تنبسط بيد-غلت المراجل.

ج-تبوأه الشقاء: تملكته المصائب. تنبسط بيد: تفصل المسافات. غلت المراجل: اشتد السخط.

17 -قال أحمد شوقي في نفس المناسبة:

رباع الخلد ويحك ما دهاها ... أحقّ أنها درست أحقّ

-أشر إلى البيت الّذي يقارب معناه معنى هذا البيت من القصيدة ووازن بينهما من حيث الفكرة

ج-البيت الأول حيث يشير الزر كلي إلى عظم المصيبة الّتي حلت بدمشق من قبل الفرنسيين، بينما

يتساءل شوقي عما أصاب دمشق وهل أدى ذلك إلى خرابها فعلا. كلا الشّاعرين يشير إلى جرائم الاستعمار ووحشيته، الزركلي بموقف وطني وشوقي بموقف قومي.

18 -لمَ ألغي عمل لا في البيت السادس عشر؟

ج-لأن اسمها جاء معرفة.

19 -أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملًا.

ج- كيفَ: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول مطلق أوحال. بردى: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة المقدرة. (يغيض) :في محل رفع خبر، حقُّ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة الظاهرة. (فماله عن درك أسباب الحياة محيد) في محل جزم جواب الشرط. أسبابِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، منكودُ: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة، حديدُ: نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

-بطل الصحراء- احمد شوقي

1 -ركزُوا رفاتَك في الرِّمالِ لواءَ ... يستنهضُ الوادي صباحَ مساءَ

2 -يا ويحَهم نصبُوا منارًا من دمٍ ... (يوحي) إلى جيل ِالغدِ البغضاءَ

3 -ما ضرَّ لو جعلوا العلاقة َفي غدٍ ... بين الشُّعوبِ مودَّةً وإخاءَ

4 -جرحٌ يصيح على المدى وضحيةٌ ... تتلمَّسُ الحرّيّة الحمراءَ

5 -يا أيُّها السَّيفُ المجرَّدُ في الفلا ... يكسُو السيوفَ على الزَّمانِ مضاءَ

6 -تلك الصَّحارى غمدُ كلِّ مُهنَّدٍ ... أبلى فأحسنَ في العدوِّ بلاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت