الصفحة 52 من 88

-توظّفت في الحكومة!

-إي والله موظّفة، تذهب إلى الوزارة، وتجالس الرجال!

-لا حولَ ولا قوة إلا بالله، إنها من أسرةٍ طيبة، وأمّها طيبة، وأبوها رجلٌ صالحٌ.

-كلامٌ، أيُّ رجلٍ يرضى عن ذلك؟

-اللهمَّ استرنا يا ربِّ في الدُّنيا والآخرة. .

-يمكن لأن البنتَ غيرُ جميلة.

-كانَتْ ستجدُ ابنَ الحلال على أيِّ حالٍ. .وأسمعُ الألسنَ تلوكُ سيرتها في الحارة، تعلّقُ، وتسخرُ، وتنتقد، وكلما لاح أبوها عمّ رجب أسمعُ من يقول:

-اللّهمَّ احفظنا!

-يا لخسارةِ الرِّجالِ!

2 -توحيدة أولُ موظفةٍ من حارتِنا، ويقال إنها زاملت أختي الكبرى في الكتّاب، ويحفزُني ما سمعته عنها إلى التفرّجِ عليها حين عودتها من العملِ، أقفُ عندَ مدخلِ الحارة حتّى أراها وهي تغادرُ سوارسَ.

3 -أرنو إليها وهي تدنو، سافرةَ الوجهِ، مُرهفةَ النظرةِ، سريعةَ الخطوِ بخلافِ النِّساءِ و البنات في حارتنا، وتلقي عليَّ نظرةً خاطفةً أو لا تراني على الإطلاق، ثم تمضي داخلَ الحارة و أتمتم مردّدًا كالببّغاء:

يا لخسارةِ الرجالِ!

الأسئلة:1 - اشرح معنى: (أرنو- مرهفة النظرة- تلوك سيرتها) .

ج-أرنو: أنظر بإمعان- مرهفة النظرة: رقيقة- تلوك: تتحدث بسوء.

2 -حاول الكاتب من خلال بعض الشخصيات التماس تعليلات لخروج توحيدة إلى العمل، ما هي تلك التعليلات؟

ج-إنها ستجد ابن الحلال- أو أنها غير جميلة.

3 -أشار الكاتب إلى خطر تلقين الطفل المفاهيم الاجتماعية التي تنبع من العادات والتقاليد، فهل بدا راضيًا عن ذلك بعد أن كبر؟

ج- كان غير راض بدليل عبارة (أردد كالببغاء) .

4 -كيف كانت نظرة المجتمع إلى عمل المرأة؟ وكيف كانت نظرة الكاتب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت