فهرس الكتاب
ج-على رخام: متعلقان بصفة محذوفة تقديرها كائنة- بالدم: متعلقان بمكتوبة- في أوجه: باسم الفاعل صامدة- من حروفها: بتنزف.
15 -أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملًا.
ج- قصيدةٌ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، الجبارْ: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة وحركت بالسّكون لضرورة الشّعر. (لا تنام) :في محل نصب حال، أوربا: مضاف إليه مجرور بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
25 -إشراقة النّصّر في تشرين- نزار قباني
1 -جاءَ تشرينُ إنّ وجهَكِ أحلى ... بكثيرٍ ما (سرُّهُ تشرينُ)
2 -كيفَ صارَتْ سنابلُ القمحِ أعلى؟ ... كيفَ صارتْ عيناك بيتَ السّنونو
3 -إنّ أرضَ الجولانِ تشبهُ عينيك ... فماءٌ يجري ولوزٌ وتينُ
4 -كلُّ جرحٍ فيها حديقةُ وردٍ ... وربيعٌ ولؤلؤٌ مكنونُ
5 -يا دمشقُ البسي دموعي سوارًا ... وتمنّيْ فكلُّ صعبٍ (يهونُ)
6 -وضعي طرحةَ العروسِ لأجلي ... إنّ مهرَ المناضلاتِ ثمينُ
7 -هُزمَ الرّومُ بعدَ سبعٍ عجافٍ ... وتعافى وُجداننا المطعونُ
8 -اسحبي الّذيلَ يا قنيطرةَ المجدِ ... وكحِّلْ جفنيْكَ يا حرمونُ
9 -علمينا فقهَ العروبةِ يا شا ... مُ فأنت البيانُ والتبيين
10 -شمسُ غرناطةَ أطلّت علينا ... بعدَ يأسٍ وزغردت ميسلونُ
11 -استردّت أيّامَها بك بدرٌ ... واستعادت شبابَها حطّينُ
12 -بك عزّت قريشٌ بعدَ هوانٍ ... وتلاقت قبائلٌ وبطونُ
13 -مزّقي يا دمشقُ خارطةَ الذّلِّ ... وقولي للدّهرِ كنْ فيكونُ
14 -صدقَ السّيفُ حاكمًا وحكيمًا ... وحدَه السّيفُ يا دمشقُ اليقينُ
15 -اركبي الشّمسَ يا دمشقُ حصانًا ... ولكِ اللهُ حافظٌ وأمينُ
16 -وطني يا قصيدةَ النّارِ والور ... دِ تغنّتْ بما صنعْت القرونُ
17 -نحنُ عكّا ونحن كرملُ حيفا ... وجبالُ الجليلِ والّلطرونُ
18 -كلُُّ ليمونةٍ ستنجبُ طفلًا ... ومُحالٌ أنْ ينتهي الّليمونُ