الصفحة 66 من 88

ج-على رخام: متعلقان بصفة محذوفة تقديرها كائنة- بالدم: متعلقان بمكتوبة- في أوجه: باسم الفاعل صامدة- من حروفها: بتنزف.

15 -أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملًا.

ج- قصيدةٌ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، الجبارْ: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة وحركت بالسّكون لضرورة الشّعر. (لا تنام) :في محل نصب حال، أوربا: مضاف إليه مجرور بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.

25 -إشراقة النّصّر في تشرين- نزار قباني

1 -جاءَ تشرينُ إنّ وجهَكِ أحلى ... بكثيرٍ ما (سرُّهُ تشرينُ)

2 -كيفَ صارَتْ سنابلُ القمحِ أعلى؟ ... كيفَ صارتْ عيناك بيتَ السّنونو

3 -إنّ أرضَ الجولانِ تشبهُ عينيك ... فماءٌ يجري ولوزٌ وتينُ

4 -كلُّ جرحٍ فيها حديقةُ وردٍ ... وربيعٌ ولؤلؤٌ مكنونُ

5 -يا دمشقُ البسي دموعي سوارًا ... وتمنّيْ فكلُّ صعبٍ (يهونُ)

6 -وضعي طرحةَ العروسِ لأجلي ... إنّ مهرَ المناضلاتِ ثمينُ

7 -هُزمَ الرّومُ بعدَ سبعٍ عجافٍ ... وتعافى وُجداننا المطعونُ

8 -اسحبي الّذيلَ يا قنيطرةَ المجدِ ... وكحِّلْ جفنيْكَ يا حرمونُ

9 -علمينا فقهَ العروبةِ يا شا ... مُ فأنت البيانُ والتبيين

10 -شمسُ غرناطةَ أطلّت علينا ... بعدَ يأسٍ وزغردت ميسلونُ

11 -استردّت أيّامَها بك بدرٌ ... واستعادت شبابَها حطّينُ

12 -بك عزّت قريشٌ بعدَ هوانٍ ... وتلاقت قبائلٌ وبطونُ

13 -مزّقي يا دمشقُ خارطةَ الذّلِّ ... وقولي للدّهرِ كنْ فيكونُ

14 -صدقَ السّيفُ حاكمًا وحكيمًا ... وحدَه السّيفُ يا دمشقُ اليقينُ

15 -اركبي الشّمسَ يا دمشقُ حصانًا ... ولكِ اللهُ حافظٌ وأمينُ

16 -وطني يا قصيدةَ النّارِ والور ... دِ تغنّتْ بما صنعْت القرونُ

17 -نحنُ عكّا ونحن كرملُ حيفا ... وجبالُ الجليلِ والّلطرونُ

18 -كلُُّ ليمونةٍ ستنجبُ طفلًا ... ومُحالٌ أنْ ينتهي الّليمونُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت