الصفحة 83 من 88

أنا مثلُك أيُّها اللّيل، وهل يحسبني الناسُ مفاخرًا إذا ما تشبّهْتُ بك، وهم إذا (تفاخرُوا) يتشّبهون بالنّهار.؟

أنا مثلك وكلانا متّهمٌ بما ليس فيه.

أنا مثلك بميولي وأحلامي وخلقي وأخلاقي

أنا مثلك وإنْ لم يتوّجني المساء بغيومه الذَّهبيّة.

أنا مثلك وإنْ لم يرصّع الصّباح أذيالي بأشعّته الورديّة.

أنا مثلك وإنْ لم أكن ممنطقًا بالمجرَّةِ.

أنا ليلٌ مسترسلٌ منبسطٌ هادئٌ مضطرب، وليس لظلمتي بدءٌ، وليس لأعماقي نهايةٌ، فإذا ما انتصبت الأرواح متباهيةً بنور أفراحها، تتعالى روحي متجمّدة بظلام كآبتها.

أنا مثلك أيّها اللّيل، ولن يأتيَ صباحي حتى ينتهي أجلي.

الأسئلة:1 - كيف نظر الكاتب إلى الليل في المقطع الثاني؟

ج-نظر إلى الليل على أنه صورة عنه.

2 -بِمَ يتماثل مع الليل، وبم يختلف عنه؟

ج-يتماثل معه ب: الكوكب اللامعة والقمر، والفضاء المتلبد بالغيوم، والميول والأحلام، ويختلفان بالمجرة، والغيوم الذهبية، والأشعة الوردية، والمجرة.

3 -كان حنين المهجريين إلى الطبيعة هربًا من أثقال المجتمع المدني الصاخب، ومن قيمه المادية، هل ترى في النص ما يؤكد ذلك؟ أشر إليه.

ج-الليل هنا يرمز إلى المستبد الذي يرزح كالكابوس فوق وطنه الذي هاجر منه لذلك يرى الليل ينظر بألف عين، ويراه كالجبار متمنطقًا بالسيف، وبالتالي يرى فيه هروبًا من الواقع الصاخب لهدوئه، وسحر سمائه المزدانة بالقمر والنجوم اللذين أشار إليهما، ولليل سماء متلبدة بالغيوم تمثل المجتمع المادي الذي يعيش فيه.

4 -اذكر ثلاثًا من سمات الإبداعية في النص مع الأمثلة.

ج-الذاتية- (أنا ليل) -الهروب إلى الطبيعة (الليل-السماء) -الجنوح إلى الخيال (الواقف بين أقزام المغرب) .

5 -في المقطع الثالث جملة فعلية مؤكدة، حددها، واذكر طريقة توكيدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت