وهي أخذ المال من الغنيمة قبل قسمتها أو من بيت مال المسلمين قال الله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ، وروى البخاري عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا على صدقات بني سُليم، يدعى ابن اللُّتبية، فلما جاء حاسبه، قال: هذا مالكم وهذا هدية. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فهلا جلست في بيت أبيك وأمك، حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا» ثم خطبنا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته، والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر"ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه، يقول: «اللهم هل بلغت» .
22 -السرقة
قال الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
23 -قطع الطريق
قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
قال العلماء: مجرد قطع الطريق وإخافة السبيل كبيرة فكيف إذا أخذ المال أو جرح أو قتل؟! فقد فعل عدة كبائر موبقات.
ومن ذلك: قطع الكهرباء وتفجير أنابيب الغاز والبترول، فكل هذا من الإفساد في الأرض {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} .
24 -أكل مال اليتيم وظلمه
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} ، وقال: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} .