ليخطئك. يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة"يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار.
45 -التجسس والتسمع لكلام الناس وهم له كارهون
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنُك يوم القيامة» والآنك: الرصاص المذاب.
46 -الغِيبة
الغِيبة هي ذِكْر الإنسان بما يكره مما هو فيه، قال الله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} ، وقال: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} .
والبهتان أشدّ من الغيبة، وهو ذِكْر الإنسان بما يكره مما ليس فيه، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» .
47 -النميمة
النميمة هي نقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم، ثبت في الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنة نمام» .
48 -السب واللعن
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» ، وفي الصحيحين عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لعن المؤمن كقتله".