الصفحة 6 من 27

7-أخبرنا الأديب أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المضري الصحاف ، رحمه الله ، بقراءة الإمام أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ، عليه في ذي القعدة من سنة ست وتسعين وأربعمائة ، قال: ثنا حافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، إملاء سنة عشر وأربعمائة ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، ثنا أبو العباس عبيد بن محمد بن يحيى الجوهري ، ثنا بكر بن يحيى بن زبان ، ثنا يعقوب بن مجاهد ، عن أبي الطفيل ، قال: أتيت حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه ، فقلت: لقد سمعت اليوم عجبا قال: وما هو ؟ قلت: سمعت أم عبد ، يقول: الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره فأنكرت ذلك ، فقال لي: وما تنكر من ذلك ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول:"إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا ، فيقول: اكتب أجله ورزقه وعمله وشقيا أو سعيدا ، ثم يختم ذلك الكتاب ، فلا يزاد فيه ولا ينقص منه شيء إلى يوم القيامة"هذا حديث صحيح حكم بصحته وقوته مسلم بن الحجاج القشيري ، عن أبي طاهر ، عن عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل هذا وأورده أيضا من رواية أبي محمد ، سفيان بن عيينة الهلالي ، عن أبي خيثمة ، عن عمرو هذا ، وليس فيه ذكر أبي الزبير وحذيفة هذا يكنى أبا سريحة وهو ابن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الواقعة بن وقيعة بن جروة بن غفار الغفاري ، له صحبة في النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة ، روى عنه أبو الطفيل في القدر في كتاب مسلم ، وهو ممن لم يورد البخاري في صحيحه عنه شيئا ولا حديثا وأخرج مسلم بن الحجاج له هذا الحديث وحديثا آخر وأبو الطفيل هذا اسمه عامر بن واثلة ، وقيل عمرو بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت