الصفحة 175 من 527

58)…حدثنا أحمد ، ثنا إسحاق ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ ، أنبا محمد بن محمد الطائفي ، حدثني القاسم بن عبد الواحد بن أيمن ، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت: فخرت بمال أبي في الجاهلية ، وقد كان قدر ألف ألف أوقية ، قالت: فقال لي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اسكتي يا عائشة ، فإني كنت لك كأبي زرع لأم زرع ، ثم أنشأ يحدث أن إحدى عشرة امرأة اجتمعوا في الجاهلية فتعاهدن لتخبرن كل امرأة بما في زوجها ولا تكذب ، قال: قيل أنت يا فلانة ، قالت: الليل ليل تهامة لا برد ولا حر ولا مخافة قال: قيل أنت يا فلانة ، قال: فقالت: الريح ريح زرنب والمس مس أرنب وأغلبه والناس يغلب قال: قيل: أنت يا فلانة ، قالت: والله ما علمت أنه لرفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من النادي قال: قيل: أنت يا فلانة قالت: نكحت مالكا وما مالك ، له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح ، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك قال: قيل أنت يا فلانة ، قالت: دعوني فلا أذكره ، إن أذكره أذكر عجره وبجره أخشى أن لا أذره قال: قيل: أنت يا فلانة ، قالت: والله ما علمت أنه إذا دخل فهد وإذا خرج أسد ولا يسأل عما عهد قال: قيل: أنت يا فلانة ، قالت: لحم جمل غث على جبل ، لا بالسمين فينتقل ولا بالسهل فيرتقى إليه قال: قيل أنت يا فلانة ، قالت: والله ما علمت إذا أكل لف وإذا شرب اشتف وإذا نام التف وإذا ذبح اغتث ولا يدخل الكف فيعلم البث قال: قيل أنت يا فلانة ، قالت: نكحت العشنق إن أنطق أطلق ، وإن أسكت أعلق قال: قيل: أنت يا فلانة ، قالت: عياياء طباقاء كل داء له داء ، شجك أو فلك أو جمع كلا لك قال: قيل: أنت يا فلانة ، قالت: نكحت أبا زرع وما أبو زرع ، أناس من أذني ، وفرع فأخرج من شحم عضدي ، فبجحت لعيني نفسي إلي فوجدني بين غنيمة بشق ، فجعلني بين حائل وصائل وأطيط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت