159)…نا عبد الله ، قال: نا عثمان ، قال: سمعت أبا نعيم ، قال: سمعت سفيان الثوري رضي الله عنه ، كتب إلى ابن أبي ذئب: من سفيان بن سعيد ، إلى محمد بن عبد الرحمن ، سلامٌ عليك ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو وأوصيك بتقوى الله ، فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس ، وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئًا ، فعليك بتقوى الله ، أما بعد .
160)…حدثنا عبد الله ، قال: نا أبو خيثمة ، وعثمان بن أبي شيبة ، قالا: نا عبدة ، عن عبيد الله ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت:"نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل".
161)…حدثنا عبد الله ، قال: نا سُريجُ بن يونس ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، قالا: نا أبو معاوية ، قال: نا هشام بن عروة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيَّات ، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء ، فذكرت ذلك للنبي ، فقال:"اشتريها فأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق , قالت: وعُتِقَت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها ، وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: هو عليها صدقة وهو لكم هدية فكلوه". واللفظ لأبي خيثمة .