الصفحة 419 من 527

178)…أ - حدثنا عبيد الله ، قثنا أحمد ، قثنا أحمد ، قثنا مروان بن محمد ، ثنا سليمان بن موسى ، ثنا إسماعيل بن عبد الملك ، قال: سمعت زريقا قال: قال علي بن أبي طالب: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} ، قال علي بن أبي طالب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أخذه الله بمصيبة في الدنيا فالله أكرم من أن يعيدها عليه في الآخرة ، ومن عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعفو عن عبد في الدنيا ثم يأخذه بها في الآخرة"قال أحمد: قال لي مروان: يا أحمد هذا أحسن حديث روي في الإسلام .

ب- حدثنا عبيد الله ، قثنا أحمد ، قثنا مروان بن محمد ، قثنا وكيع بن الجراح ، قال: كان سفيان يقول الإيمان قول وعمر يزيد وينقص ، قال أحمد سألت الفريابي عنه ، قلت: سمعته من سفيان ، قال: لِمَ لَمْ أسمعه منه ؟ وهو كان رأيه ، وسألت الفريابي عن قول الأوزاعي ، قال: سمعته يقول: الإيمان قول وعمل ، ولم أسمع: يزيد وينقص ، وفديكٌ يخبركم عنه ، فأتينا فديك بن سليمان فقلنا حدثنا ، فقال: قدم علينا رجلًا من دمشق يزعن أن بدمشق رجلًا يقول: إن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص فخرجنا من قيسارية نحوًا من عشرين رجلًا على أرجلنا نمشى ، حتى دخلنا على الأوزاعي ببيروت ، فقلنا له: يا أبا عمرو إن بدمشق رجلًا يزعم أن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص ، فقال لنا أبو عمر: من [قال] أن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص فاحذروه فإنه مبتدع ، وقال الأوزاعي: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .

ت- حدثنا عبيد الله ، قثنا أحمد ، قثنا أحمد ، قثنا مروان بن محمد ، قال: سمعت مالك بن أنس وسأله رجل ، عن رجلٍ اشترى لامرأته ثوبًا ، فلما جاءها به تشاجرا في الثمن ؟ فقال لها: أنت كذا وكذا ، يعني الطلاق ، إن لم يكن اشتريته بثلاثة عشر درهمًا ، أو بثلاثة عشر درهمًا ونصف ، قال: فقال مالك: أخرني اليوم فجاءه من الغد ، فألزمه الطلاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت