الصفحة 2 من 76

المقدمة

الحمد لله رب العالمين ، أكمل لنا الدين ، وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإِسلام خير ملة ، وأظهره على الدين كله .

والصلاة والسلام على أفضل خلقه ، وخاتم أنبيائه ورسله بين لنا الدين خير بيان ، وترك لنا ما إن تمسكنا به لن نضل أبدًا ، كتاب اللَّه وسنته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أما بعد:

فإن علم أصول الفقه من أهم العلوم ، وأعظمها نفعًا ، وقد اشتهر في التأليف فيه علماء الحنفية ، وعلماء الشافعية ، وخفي على كثير من الباحثين مدى إسهام الحنابلة في هذا العلم ، فقمت بإعداد هذا البحث إسهامًا في كشف هذا الجانب ، وجعلته في ذكر أعلام الأصوليين من الحنابلة ، وسلكت في كتابته المنهج الآتي:

1 -تتبعت أعلام الحنابلة في أصول الفقه في كتب التراجم وبخاصة ما كتب في طبقات الحنابلة ، مع متابعة الكتب التي عنيت بذكر أسماء الكتب ، أو أسماء المؤلفين .

2 -جمعت في هذا البحث مائة علم ، كلهم قد عرف له مؤلف أو أكثر في أصول الفقه ، إلا اليسير منهم ممن شهد له المؤرخون بأنه برع في أصول الفقه ، أو درَّسه ، أو وصف بأنه أصولي ، أو نقلت آراؤه في كتب الأصول .

3 -قمت بالتعريف بالأعلام تعريفًا موجزًا ، أذكر فيه اسم المترجم له ونسبه ، ومولده ووفاته ، وأشهر شيوخه ، وتلاميذه ، ومؤلفاته في أصول الفقه ، وأذكر أحيانًا بعض مؤلفاته في الفقه ، أو في غيره مما اشتهر به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت