1-أخبرنا الشيخ الأجل الثقة أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف ، قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وسبعين ، أقرأته به لي بباب الأزج ببغداد ، أنبا أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش في سنة خمسمائة ، أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان ، أنبا أبو محمد ميمون بن إسحاق بن الحسن بن علي بن سليم بن منصور بن عيسى ، مولى محمد الحنفية البصري في قطيعة الربيع في يوم الأربعاء لست خلون من جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاث مائة ، قثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قثنا يونس بن بكير الشيباني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت:"لقد تحدث بأمري في الإفك واستفيض به وما أشعر ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه أناس من أصحابه ، فسألوا جارية اسمها سوداء ، كانت تخدمني ، فقالوا: أخبرينا ما علمك بعائشة ، وأنا لا أدري ، وما تعلمين عنها ؟ فقالت: والله ما أعلم عنها شيئا أعيب من أنها ترقد ضحى حتى أن الداجن داجن أهل البيت يأكل خميرها ، فإذا رأوها وسألوها حتى فطنت ، فقلت: سبحان الله ، والذي نفسي بيده ، ما أعلم على عائشة إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر ، فكان هذا ما شعرت ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال:"أما بعد فأشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وايم الله إن علمت على أهلي من سوء قط ، وأبنوهم بمن والله إن علمت عليه سوءا قط ، ولا دخل على أهلي إلا وأنا شاهد ، ولا أغيب في سفر إلا غاب معي"فقال سعد بن معاذ: أرى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقال رجل من الخزرج ، وكانت أم حسان من رهطه ، وكان حسان من رهطه: والله ما صدقت ، ولو كان من الأوس ما أشرت بهذا ، فكاد يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد ، ولا علمت بشيء منه ، ولا"