وقرة بن حَيْوِيل وايوب بن مُوسَى وَابْن عُيَيْنَة وَإِبْرَاهِيم بن سعد وكل هَؤُلَاءِ طرقهم غَرِيبَة إِلَّا حَدِيث حجاج بن ارطأة فَإِنَّهُ مَشْهُور رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة قَالَ وَسليمَان بن مُوسَى حدث عَنهُ الثِّقَات من النَّاس وَهُوَ اُحْدُ عُلَمَاء أهل الشَّام وَقد رَوَى أَحَادِيث ينْفَرد بهَا لَا يَرْوِيهَا غَيره وَهُوَ عِنْدِي ثَبت صَدُوق
قلت وَقد صحّح هَذَا الحَدِيث عَلّي بن المدينى اُحْدُ الائمة وَكَذَا حَكَى الْمَرْوذِيّ عَن أَحْمد بن حَنْبَل ويحي بن معِين