الْعَالم الْعَلامَة المتقن الْمُحَقق وحيد عصره جمال الدَّين أبي عَمْرو عُثْمَان بن عمر الْمَالِكِي الْمَعْرُوف بِابْن الْحَاجِب رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَهُوَ كتاب نَفِيس جدا فِي هَذَا الْفَنّ
وَوجدت فِيهِ أَحَادِيث جمة لَا يَسْتَغْنِي من قَرَأَهُ عَن مَعْرفَتهَا وَلَا تتمّ فَائِدَة الْكتاب إِلَّا بِمَعْرِِفَة سقمها من صِحَّتهَا فَأَحْبَبْت إِذْ كَانَ الْأَمر كَذَلِك أَن أجمعها كلهَا والْآثَار