الصفحة 42 من 1470

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ . سَمِعْتُ يُونُسَ يَقُولُ: سُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ: وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ، قَالَ: فَسَكَتَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، فَقِيلَ لَهُ أَتَرْضَى بِمَا ، قَالَ: مَالِكٌ ؟ قَالَ: وَمَا ، قَالَ: مَالِكٌ ؟ قِيلَ: قَالَ: مَالِكٌ: الاِسْتِجْمَارُ الاِسْتِطَابَةُ بِالأَحْجَارِ ، فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَالِكٍ كَمَا ، قَالَ: الأَوَّلُ:.

وَابْنُ اللَّبُونِ إِذَا مَا لُزَّ فِي قَرْنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةً الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ.

59-باب ذكر الدليل على أن الأمر بالاستطابة وترًا هو الوتر الذي يزيد على الواحد الثلاث فما فوقه من الوتر إذ الواحد قد يقع عليه اسم الوتر والاستطابة بحجر واحد غير مجزية إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر أن لاَ يكتفي بدون ثلاثة أحجار في الاستطابة.

76-حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ (ح) وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثًا.

60-بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِالْوِتْرِ فِي الاِسْتِطَابَةِ أَمْرُ اسْتِحْبَابٍ لاَ أَمْرُ إِيجَابٍ وَأَنَّ مَنِ اسْتَطَابَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةٍ بِشَفْعٍ لاَ بِوِتْرٍ غَيْرُ عَاصٍ فِي فِعْلِهِ ، إِذْ تَارِكُ الاِسْتِحْبَابِ غَيْرِ الإِِيجَابِ تَارِكُ فَضِيلَةٍ لاَ فَرِيضَةٍ.

77-حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، يَعْنِي ابْنَ عِبَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، أَمَا تَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وَالأَرْضَ سَبْعًا ، وَالطَّوَافَ سَبْعًا وَذَكَرَ أَشْيَاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت