الصفحة 431 من 1470

صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الصُّبْحِ ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلاَةِ مَدَّ يَدَهُ ، ثُمَّ أَخَّرَهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، صَنَعْتَ فِي صَلاَتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَصْنَعْ فِي صَلاَةٍ قَبْلَهَا ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا ( ... ) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا ، فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي ، فَاسْتَأْخَرَتْ ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّيَ وَظِلَّكُمْ ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخَرُوا ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا ، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا ، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا ، فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلًا إِلاَّ بِالنُّبُوَّةِ.

339-بَابُ أَمْرِ النِّسَاءِ بِالتَّصْفِيقِ فِي الصَّلاَةِ عِنْدَ النَّائِبَةِ.

893-، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ خَبَرَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا نَابَكُمْ فِي صَلاَتِكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ ، وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ.

894-حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ: عَلِيٌّ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ: الآخَرُونَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ.

340-بَابُ الرُّخْصَةِ فِي مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً.

895-حَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت