فهرس الكتاب
63-بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى النَّهْيِ عَنِ الاِسْتِطَابَةِ بِدُونِ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ وَأَنَّ الاِسْتِطَابَةَ بِدُونِ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ لاَ يَكْفِي دُونَ الاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ ؛ لأَنَّ الْمُسْتَطِيبَ بِدُونِ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ عَاصٍ فِي فِعْلِهِ وَإِنِ اسْتَنْجَى بَعْدَهُ بِالْمَاءِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الاِسْتِنْجَاءِ بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ.
81-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَشَجِّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ: قَالَ: الْمُشْرِكُونَ: لَقَدْ عَلَّمَكُمْ صَاحِبُكُمْ حَتَّى يُوشِكُ أَنْ يُعَلِّمَكُمُ الْخِرَاءَةَ ، قَالَ: أَجَلْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، أَوْ بِالْعَظْمِ ، أَوْ بِالرَّجِيعِ ، وَقَالَ: لاَ يَكْتَفِي أَحَدُكُمْ دُونَ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ.
64-باب ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظام والروث.
82-حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ دَاوُدَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ: لاَ ، وَلَكِنْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَقُلْنَا: اسْتُطِيرَ ، أَوِ اغْتِيلَ