الصفحة 771 من 1470

أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فُلاَنَةَ ، قَالَ: إِنَّهُ لَيُسَمِّيهَا يَوْمَئِذٍ ، وَنَسِيتُ اسْمَهَا: أَنْ مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عَلَيْهَا ، فَعَمِلَ هَذِهِ الثَّلاَثَ الدَّرَجَاتِ مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَيْهِ فَكَبَّرَ ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خَلْفَهُ ، ثُمَّ رَكَعَ ، وَرَكَعَ النَّاسُ ، ثُمَّ رَفَعَ ، وَنَزَلَ الْقَهْقَرَى ، ثُمَّ سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلاَتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَتَعَلَّمُوا صَلاَتِي.

1522- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ.

وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَتَعَلَّمُوا صَلاَتِي.

43-بَابُ النَّهْيِ عَنْ قِيَامِ الإِِمَامِ عَلَى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنَ الْمَأْمُومِينَ إِذَا لَمْ يُرِدْ تَعْلِيمَ النَّاسِ.

1523- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ مُرْتَفِعٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، فَجَبَذَهُ أَبُو مَسْعُودٍ ، فَتَابَعَهُ حُذَيْفَةُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ ، قَالَ: أَبُو مَسْعُودٍ: أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ ؟.

44-بَابُ إِيذَانُ الْمُؤَذِّنِ الإِِمَامَ بِالصَّلاَةِ.

1524- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَصَلَّى ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ ، فَخَرَجَ فَصَلَّى هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت