1-أخبرنا القاضي الأجل الفقيه العالم فخر القضاة أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، أسعده الله بطاعته قراءة عليه ، فأقر به في صفر سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، قال: حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، في صفر من سنة أربع وستين وأربعمائة ، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن محمد بن المنتاب بن قيس بن مهران ، وهو أخو أبي الطيب الأكبر ، قراءة عليه بصف التوزي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي ، قال: حدثني أبو عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد ، بطبرية ، قال: حدثنا أبو أحمد أيوب بن نصر بن موسى ، قال: حدثنا حماد بن عمرو ، عن السري بن خالد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال لعلي بن أبي طالب:"أوصيك بوصية فاحفظها فإنك لن تزال بخير ما حفظت وصيتي ، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة ، والزكاة ، والصيام ، يا علي وللمتكلف من الرجال ثلاث علامات: يتملق من شهده ، ويغتاب من غاب عنه ، ويشمت بالمصيبة ، يا علي وللمرائي ثلاث علامات: يكسل عن الصلاة إذا كان وحده ، وينشط لها إذا كان الناس عنده ، ويحب أن يحمد في جميع أموره ، وللظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة ، ومن فوقه بالمعصية ، ويظاهر الظلمة ، يا علي وللمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان ، وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط ، ويفرط حتى يضيع ، ويضيع حتى يأثم ، يا علي وليس ينبغي للعاقل أن يكون شاخصا إلا ثلاث خصال: مرمة لمعاشه ، أو خطوة لمعاده ، أو لذة في غير محرم"وذكر بقية الوصية إلى آخرها توفي أبو القاسم عبيد الله بن المنتاب في سنة ثمان وثمانين