فهرس الكتاب
وممن روى هذا الحديث عن أمير المؤمنين: أبو أمامة الصدي بن عجلان الباهلي ، صاحب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
107-حَدَّثَنَاه أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق الصغاني ، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن أبي مريم ، قال: أَخْبَرَنَا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة عن علي رَضِىَ الله عَنْه قال: أهدي لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رقيق ، أهداهم له بعض ملوك الأعاجم ، فقلت لفَاطِمَة: إيت أباك فاستخدميه خادمًا ، واشتكي إليه ما تلقينه من الخدمة ، فانطلقت إليه فلم تجده وكان يوم عَائِشَة ، فأخبرته عَائِشَة ، فلما كان عند العشاء ، وصلى العشاء الآخرة أتانا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقالت له فَاطِمَة قد مجلت يداي من الرحا أبيت ليلتي جميعًا أدير الرحا ، وأبو الحسن يحمل حسنا وحسينا ، فقال لها عند ذلك: اصبري يا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد ، فإن خير النساء التي تفقد أهلها ، أفلا أدلكما خيرا من الذي تريدان ؟ إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا الله ثلاثًا وثلاثين وسبحا الله ثلاثًا وثلاثين ، ثم اختما بلا إله إلا الله ، فذلك خير لكما من الذي تريدان ، ومن الدنيا وما فيها .