الصفحة 2 من 6

3)…حدثنا عبيد الله ، نا عبيد الله بن الحسين الصيرفي ، نا يحيى بن عثمان ، نا إسماعيل بن عياش ، عن طلحة بن زيد ، عن عبد الملك العرزمي ، عن طلحة بن مصرف ، قال: قال عبد الله بن مسعود: عليكم بالأبكار فإنهن أشد ودًا وأقل خَبًا . وقال بعض أهل العلم: عليكم بالأبكار فأنهن ألين أبشارًا ، وأعذب أفواهًا ، وأسخن اقبالًا ، وأفتح أرحامًا ، وأكثر أولادًا ، وأعز أخلاقًا ، وأكثر ودًا ، وأقل خلافًا ، وأبعده غشًا ، وأحناه على بعلٍ ، وأعطفه على ولدٍ ، وألطفهُ بأهلٍ ، وهي خير الدنيا والآخرة ، أما الدنيا لذاتهن ، وأما الآخرة فلأولادهن .

4)…أخبرنا عبيد الله ، قال: أنا أبو بكر أحمد بن محمد المروذي ، قال: قرأت على أبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل ، أنا هشيم ، أنا منصور ، عن ابن سيرين ، أن عتبة بن فرقد ، عرض على ابنه عمرو التزويج ، فأبى ، فانطلق إلى عثمان ، رحمه الله ، يشكو ذلك إليه ، فكتب عثمان إلى عمرو بن عتبة أن يقدم إليه فقدم عليه ، فقال له:"ما منعك من التزويج ؟ وقد تزوج رسول الله ، وأبو بكر وعمر ، وعندنا منهن ما عندنا"فقال له عمرو: يا أمير المؤمنين ومن له مثل عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعمل أبي بكر ، ومثل عمل عمر ، ومثل عملك ، فلما قالها ، قال:"انطلق فإن شئت فتزوج ، وإن شئت فلا"قال أبو عبد الله: ما جاء في ترك النكاح رخصة غير هذا يعني من أصحاب رسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت