كلاهما عن إسماعيل بن موسى السدي ، عن محمد بن عمر الرومي به مثله .
وقال الترمذي في العلل الكبير 2/942:"وسألت محمدًا عنه فلم يعرفه ، وأنكر هذا الحديث" (1)
(ونقل الزركشي قول الترمذي هذا ، وجاء عنده:( سألت محمدا عن هذا الحديث فأنكره ، وقال هذا حديث منكر ، وليس له وجه صحيح ) انظر التذكرة في الأحاديث المشتهرة ص 163 . )
ثم قال الترمذي:"لم يرو عن أحد من الثقات من أصحاب شريك ، ولا نعرف هذا من حديث سلمة بن كهيل من غير حديث شريك".
وقال الطبري:"هذا خبر صحيح سنده ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح لعلتين:"
إحداهما: أنه خبر لا يُعرف له مخرج عن علي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا من هذا الوجه .
والأخرى: أن سلمة بن كهيل عندهم ممن لا يثبت بنقله حجة"."
وقال الذهبي:"أخرج الترمذي عن محمد بن عمر الرومي عن شريك حديث:"أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا"فما أدري من وضعه" (2)
(ميزان الاعتدال 3/ 668 . )
قلت: ومحمد بن عمر ، ضعيف جدًّا في شريك ، فقد ضعفه أبو زرعة ، وأبو داود ، وقال أبو حاتم:"روى عن شريك حديثًا منكرًا" (3)
(تهذيب الكمال 26/ 172 . )
ولعله يعني به هذا الحديث .
2 -ورواه محمد بن عمر مرة أخرى ، وعبد الحميد بن بحر ، وسويد بن سعيد ، عن شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحي ، عن علي:
(1) ونقل الزركشي قول الترمذي هذا ، وجاء عنده: ( سألت محمدا عن هذا الحديث فأنكره ، وقال هذا حديث منكر ، وليس له وجه صحيح ) انظر التذكرة في الأحاديث المشتهرة ص 163 .
(2) ميزان الاعتدال 3/668 .
(3) تهذيب الكمال 26/172 .