وذكر الذهبي هذا الحديث فيما استنكر عليه (1)
(ميزان الاعتدال 2/ 251 . )
3 -وروي عن شريك ، عن سلمة ، عن رجل ، عن الصنابحي ، عن علي:
ذكره الدارقطني في العلل 3/247 ، ولم أقف على من أخرجه .
ولعل هذا الرجل المبهم هو سويد بن غفلة الوارد في الوجه الأول ، وبهذا فلا يعتبر وجهًا مستقلا .
ثانيًا: ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن سويد بن غفلة ، عن الصنابحي ، ولم يسنده:
ذكره الدارقطني في العلل 3/247 ،ولم أقف على من أخرجه .
ويحيى بن سلمة: متروك ، وكان شيعيًا (2)
(تقريب التهذيب( 7561 ) . )
ومما تقدم يتضح أن الحديث ضعيف جدًّا من رواية شريك وسلمة بن كهيل ، فرواته في جميع هذه الأوجه ضعفاء جدًّا أو متروكين ، وقد حكم عليه بعضهم بالوضع كما سيأتي .
وله طرق أخرى عن علي ، وكلها ضعيفة جدًّا أيضًا:
فأخرجه ابن مردويه ( كما في الموضوعات لابن الجوزي 2/112 ،واللآلي المصنوعة 1/328 ) ،من طريق الحسن بن محمد ، عن جرير ، عن محمد بن قيس ، عن الشعبي ، عن علي مرفوعا .
ومن طريق الحسين بن علي ، عن أبيه ، نحوه مرفوعا .
وقال ابن الجوزي عن الطريق الأولى:"محمد بن قيس مجهول".
وقال عن الطريق الثانية:"فيه مجاهيل".
(1) ميزان الاعتدال 2/251 .
(2) تقريب التهذيب ( 7561 ) .