الخاتمة
تظهر من خلال هذه الدراسة عدة نتائج نجملها فيما يلي:
1 -إن المسانيد التي اختلف أهل العلم في بيان أولها ، إنما هي الكتب التي جمع مؤلفوها أحاديث كل صحابي على حدة ، فلا يورد عليهم ما كان مرتبا على الأبواب ، وإن سمي مسندًا .
2 -إن من المسانيد المنتقاة ما يُقدم على بعض كتب السنن الأربعة ، مثل مسند الإِمام أحمد .
3 -تقديم عدد من أهل العلم للمسانيد المعلة على غيرها ؛ مبني على فائدتها لأهل التخصص في الغالب .
4 -جمع الإِمام الحميدي وبَقِي بن مَخْلَد - وغيرهما - في مسنديهما بين الترتيب على المسانيد ، والترتيب على الأبواب .
5 -إن أصحاب المسانيد رتبوها على مسالك معتبرة عندهم ، ولا يسلم قول من يرى عدم ترتيبها مطلقًا .