الصفحة 105 من 658

315-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَقَدَ الْحَوَارِيُّونَ نَبِيَّهُمْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَخَرَجُوا يَطْلُبُونَهُ قَالَ: فَوَجَدُوهُ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَنَمْشِي إِلَيْكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَوَضَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَضَعُ الأُخْرَى ، فَانْغَمَسَ ، فَقَالَ: هَاتِ يَدَكَ يَا قَصِيرَ الإِيمَانِ ، لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ أَوْ ذَرَّةٍ مِنَ الْيَقِينِ إِذًا لَمَشَى عَلَى الْمَاءِ.

316-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ فَلْيَدْهِنْ لِحْيَتَهُ ، وَلْيَمْسَحْ شَفَتَيْهِ ؛ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ يَقُولُونَ: لَيْسَ بِصَائِمٍ.

317-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا مُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ الإِحْسَانَ لَيْسَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ إِنَّمَا تِلْكَ مُكَافَأَةٌ بِالْمَعْرُوفِ وَلَكِنَّ الإِحْسَانَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

318-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ يَعْنِي الضَّبِّيَّ يَقُولُ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يَضْنَعُ مِمَّا قَدْ أُعْطِيَ وَسُخِّرَ لَهُ: طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَتْكَ وَطُوبَى لِثُدَيٍّ أَرْضَعَتْكَ ، فَقَالَ عِيسَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا: طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ.

319-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَتْ: طُوبَى لِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ ، وَحِجْرٍ حَمَلَكَ قَالَ عِيسَى: طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ عَمِلَ بِمَا فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت