فهرس الكتاب
344-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنِي ابْنُ أَتِشٍ ، أَخْبَرَنَا مُنْذِرٌ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: يَا رَبِّ ، بِمَ تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: بِأَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي شَيْئًا قَالَ: وَبِمَهْ ؟ قَالَ: وَبِرِّ وَالِدَتِكَ قَالَ: وَبِمَهْ ؟ قَالَ: وَبِرِّ وَالِدَتِكَ قَالَ: وَبِمَهْ ؟ قَالَ: وَبِرِّ وَالِدَتِكَ قَالَ وَهْبٌ: إِنَّ الْبِرَّ بِالْوَالِدِ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ ، وَالْبِرُّ بِالْوَالِدَةِ يُثْبِتُ الأَجَلَ.
345-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا ابْنُ أَتَشٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا رَبِّ ، إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَنِي كَيْفَ كَانَ بَدْؤُكَ ؟ قَالَ: فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي الْكَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ ، وَالْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ.
346-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ: رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلًا عِنْدَ الْعَرْشِ ، فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا: نُخْبِرُكَ بِعَمَلِهِ ؛ لاَ يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، وَلاَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَلاَ يَعُقُّ وَالِدَيْهِ قَالَ: أَيْ رَبِّ ، وَمَنْ يَعُقُّ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ: يَسْتَسِبُّ لَهُمَا حَتَّى يُسَبَّا.
347-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: أَيْ رَبِّ ، أَنْزِلْ عَلَيَّ آيَةً مُحْكَمَةً ؛ أَسِيرُ بِهَا فِي عِبَادِكَ قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا مُوسَى أَنِ اذْهَبْ ، فَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ عِبَادِي إِلَيْكَ فَأْتِهِ إِلَيْهِمْ.
348-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ أخبرني أَبِي , حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِذَا ذَكَرْتَنِي فَاذْكُرْنِي وَأَنْتَ تَنْتَفِضُ أَعْضَاؤُكَ ، وَكُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعًا مُطْمَئِنًّا ، فَإِذَا ذَكَرْتَنِي فَاجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ ، وَإِذَا قُمْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقُمْ مَقَامَ الْعَبْدِ الْحَقِيرِ الذَّلِيلِ ، وَذُمَّ نَفْسَكَ ؛ فَهِيَ أَوْلَى بِالذَّمِّ ، وَنَاجِنِي حِينَ تُنَاجِينِي بِقَلْبٍ وَجِلٍ ، وَلِسَانٍ صَادِقٍ.