فهرس الكتاب
362-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا رَبِّ ، هَلْ بَاتَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ اللَّيْلَةَ أَطْوَلَ ذِكْرًا لَكَ مِنِّي ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: نَعَمْ ، الضِّفْدِعُ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} قَالَ: يَا رَبِّ ، كَيْفَ أُطِيقُ شُكْرَكَ وَأَنْتَ الَّذِي تُنْعِمُ عَلَيَّ ، ثُمَّ تَرْزُقُنِي عَلَى النِّعْمَةِ ، ثُمَّ تَزِيدُنِي نِعْمَةً نِعْمَةً ؛ فَالنِّعَمُ مِنْكَ يَا رَبِّ ، وَالشُّكْرُ مِنْكَ ، فَكَيْفَ أُطِيقُ شُكْرَكَ يَا رَبِّ ؟ قَالَ: الآنَ عَرَفْتَنِي يَا دَاوُدُ حَقَّ مَعْرِفَتِي.
363-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا الْجَعْدُ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِلَهِي ، مَا جَزَاءُ مَنْ عَزَّى حَزِينًا لاَ يُرِيدُ بِهِ إِلاَّ وَجْهَكَ ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ أُلْبِسَهُ لِبَاسَ التَّقْوَى قَالَ: إِلَهِي ، مَا جَزَاءُ مَنْ شَيَّعَ جِنَازَةً لاَ يُرِيدُ بِهَا إِلاَّ وَجْهَكَ ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ تُشَيِّعَهُ مَلاَئِكَتِي إِذَا مَاتَ ، وَأَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ قَالَ: إِلَهِي ، مَا جَزَاءُ مَنْ أَسْنَدَ يَتِيمًا أَوْ أَرْمَلَةً ؟ قَالَ جَعْفَرٌ: قُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ وَهُوَ الْجَعْدُ: مَا أَسْنَدَ ؟ قَالَ: لاَ يُرِيدُ بِهِ إِلاَّ وَجْهَكَ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ أُظِلَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي قَالَ: إِلَهِي ، مَا جَزَاءُ مَنْ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَتِكَ ؟ قَالَ: جَزَاؤُهُ أَنْ أُؤَمِّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَأَنْ أَقِيَ وَجْهَهُ فَيْحَ جَهَنَّمَ.
364-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَأَهْلِي ، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ.