الصفحة 159 من 658

483-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكُونُوا أَصْفِيَاءَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنُورَ بَنِي آدَمَ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكُمْ ، وَعُودُوا مَنْ لاَ يَعُودُكُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَى مَنْ لاَ يُحْسِنُ إِلَيْكُمْ ، وَأَقْرِضُوا مَنْ لاَ يُجْزِيكُمْ.

484-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلاَّقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَرَّ بِعَقَبَةِ أَفِيقٍ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ حَوَارِيِّيهِ ، فَاعْتَرَضَهُمْ رَجُلٌ ، فَمَنَعَهُمُ الطَّرِيقَ ، وَقَالَ: لاَ أَتْرُكُكُمَا تَجُوزَانِ حَتَّى أَلْطِمَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا لَطْمَةً فَأَدَارَاهُ ، فَأَبَى إِلاَّ ذَلِكَ ، فَقَالَ عِيسَى: أَمَّا خَدِّي فَالْطِمْهُ , قَالَ: فَلَطَمَهُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، وَقَالَ لِلْحَوَارِيِّ: لاَ أَدَعُكَ تَجُوزُ حَتَّى أَلْطِمَكَ فَتَمَنَّعَ ، فَلَمَّا رَأَى عِيسَى ذَلِكَ ، أَعْطَاهُ خَدَّهُ الآخَرَ ، فَلَطَمَهُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمَا ، فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا لَكَ رِضًى فَبَلِّغْنِي رِضَاكَ ، وَإِنْ كَانَ سَخَطًا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِالْغَيْرَةِ.

485-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْحَوَارِيِّينَ: عَلَيْكُمْ بِخُبْزِ الشَّعِيرِ ، وَاخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ آمِنِينَ ؛ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ حَلاَوَةَ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الآخِرَةِ ، وَأنَّ مَرَارَةً فِي الدُّنْيَا حَلاَوَةٌ فِي الآخِرَةِ ، وَأنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ شَرَّكُمْ عَمَلًا عَالِمٌ يُحِبُّ الدُّنْيَا ، فَيُؤْثِرُهَا عَلَى عَلمهِ إِنَّهُ لَوْ يَسْتَطِيعُ ، جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي عَمَلِهِ مِثْلَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت