الصفحة 562 من 658

2126- حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عثام ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقًا ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ مِنَ الأَشْقِيَاءِ فَامْحُنَا واكْتُبْنَا سُعَدَاءَ وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا سُعَدَاءَ فَاثبِتْنَا فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ.

2127- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلُوا عَلَى سُوَيْدِ بْنِ شُعْبَةَ وَقَدْ صَارَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ فَرْخٌ وَامْرَأَتُهُ تُنَادِيهِ أَهْلِي فِدَاؤُكَ مَا نُطْعِمُكَ ؟ مَا نَسْقِيكَ ؟ قَالَ: فَأَجَابَهَا بِصَوْتٍ يَعْنِي خَفِيٍّ دَبِرَتِ الْحَرَاقِفُ وطَالَتِ الضِّجْعَةُ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَقَصَنِي مِنْهُ قُلاَمَةَ ظُفْرٍ.

2128- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الْعَنْبَسِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَانَ يَسْجُدُ حَتَّى تَقَعَ الْعَصَافِيرُ عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ: فَكَأَنَّهُ جِذْمُ حَائِطٍ.

2129- حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ خيثمة ، أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ ، فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ.

2130- حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي خَلاَّدُ بْنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: لَمْ نَكُنْ نَدْرِي كَيْفَ يَقْرَأُ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْقُرْآنَ حَتَّى مَرِضَ فَثَقُلَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ وَجَلَسَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَبَكَتْ ، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ ؟ الْمَوْتُ لاَ بُدَّ مِنْهُ فَقَالَتِ له الْمَرْأَةُ: الرِّجَالُ بَعْدَكَ عَلَيَّ حَرَامٌ ، فَقَالَ لَهَا خَيْثَمَةُ: مَا كُلَّ هَذَا أَرَدْتُ مِنْكِ إِنَّمَا كُنْتُ أَخَافُ رَجُلًا وَاحِدًا وَهُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ رَجُلٌ فَاسِقٌ يَتَنَاوَلُ هَذَا الشَّرَابَ فَكَرِهْتُ أَنْ يُشْرَبَ فِي بَيْتِي الشَّرَابُ بَعْدَ إِذِ الْقُرْآنُ يُتْلَى فِيهِ كُل ثَلاَثٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت