فهرس الكتاب
2290- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلاَةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ وَإِنْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَهُوَ أَعْظَمُ.
2291- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عن عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: مَنْ كَثُرَ مَالُهُ كَثُرَ تَعَبُهُ وَمَنْ كَثُرَ تَعَبُهُ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ وَمَنْ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ اشْتَدَّ حِسَابُهُ.
2292- حدثنا عبد الله حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} قَالَ: غُرَفًا.
2293- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ كُنَّا نُغَازِي مَعَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلاَةً فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ أَوْ نِصْفُهُ نَادَى وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ نِدَاءً يُسْمِعُنَا: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ وَيَا يَزِيدُ بْنَ يَزِيدَ يَا هِشَامُ بْنَ الْغَازِ وَيَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ قُومُوا فَتَوَضَّؤُا وَصَلُّوا ، قِيَامُ هَذَا اللَّيْلِ وَصِيَامُ هَذَا النَّهَارِ أَيْسَرُ مِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ ومُقَطَّعَاتِ الْحَدِيدِ ، الْوَحَاءَ ثُمَّ الْوَحَاءَ ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلاَتِهِ.
2294- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لَيَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ: مَا لِي أَرَى عَيْنَيْكَ لاَ تَجِفُّ ؟ قَالَ: وَمَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ ؟ قُلْتُ: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ قَالَ: يَا أَخِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَوَعَّدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجُنَنِي فِي النَّارِ وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدْنِي أَنْ يَسْجُنَنِي إِلاَّ فِي الْحَمَّامِ لَكُنْتُ حَرِيًّا أَنْ لاَ تَجِفَّ لِي عَيْنٌ ، قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: فَهَكَذَا أَنْتَ فِي خُلْوَاتِكَ ؟ قَالَ: وَمَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ ، قُلْتُ: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَيَعْرِضُ لِي حِينَ أَسْكُنُ إِلَى أَهْلِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أُرِيدُ وَإِنَّهُ لَيُوضَعُ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيَّ فَيَعْرِضُ لِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَكْلِهِ حَتَّى تَبْكِي امْرَأَتِي وَيَبْكِي صِبْيَانُنَا مَا يَدْرُونَ مَا أَبْكَانَا وَرُبَّمَا أَضْجَرَ ذَلِكَ امْرَأَتِي فَتَقُولُ يَا وَيْحَهَا مَا خُصَّتْ بِهِ مِنْ طُولِ الْحُزْنِ مَعَكَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا تَقِرُّ لِي مَعَكَ عَيْنٌ.