الصفحة 616 من 658

2356- حدثنا عبد الله حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا حريز ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قِيلَ لَهُ مَا النَّعِيمُ ؟ قَالَ: طِيبُ النَّفْسِ ، قِيلَ: فَمَا الْغِنَى ؟ قَالَ: صِحَّةُ الْجَسَدِ.

2357- حدثنا عبد الله حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ جَارُنَا ، حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ وَلاَ يُعْطِي الدِّينَ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الإِيمَانَ فَمَنْ خَافَ الْعُدْو أنَ يُجَاهِدْهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ.

2358- سُئِلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الذَّبِيحِ فَقَالَ: أَكْثَرُ الْحَدِيثِ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ يَمِيلُ إِلَى هَذَا.

2359- حدثنا عبد الله حدثني أبي حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ الْهَرَمُ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ ، أَنَّهُ نَادَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّمَا أَنْتَ قَبْرٌ مِنَ الْقُبُورِ إِنْ جِئْتَ بِشَيْءٍ كَانَ لَكَ شَيْءٌ وَإِنْ لَمْ تَجِئْ بِشَيْءٍ فَلاَ شَيْءَ لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ لاَ تَحْسَبَنَّ الْخِلاَفَةَ جَمْعَ الْمَالِ ، وَتَفْرِقَتَهُ وَلَكِنَّ الْخِلاَفَةَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ وَالْقَوْلُ بِالْمَعْدَلَةِ ، وَأَخْذُ النَّاسِ فِي ذَاتِ اللَّهِ ، يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّا لاَ نُبَالِي بِكَدَرِ الأَنْهَارِ مَا صَفَتْ لَنَا رَأْسُ عَيْنِنَا وَإِنَّكَ رَأْسُ عْينِنَا ، يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّكَ إِنْ تَحِفْ عَلَى قَبِيلَةٍ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ يَذْهَبُ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ ، فَلَمَّا قَضَى أَبُو مُسْلِمٍ مَقَالَتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت