منهج العمل:
سأسير في هذا القسم - إن شاء اللَّه - على المنهج الآتي:
1 -أذكر قرينة الترجيح في ضوء تطبيقات عملية تُؤيدها من صنيع الأئمة النقاد وأوثقها من مصادرها الأصيلة ، وقد أعزوها إلى غيرها عند عدم الوقوف على كلامهم فيها واعتني بتعدد التطبيقات عند كل قرينة من أجل الوقوف على كلام عدد من الأئمة المؤيد لها .
2 -أمثّل في التطبيقات بالرواة المختلف فيهم الذين رجح تعديلهم بقرينة ، وأتجنب الإطالة بذكر ما قيل فيهم جرحًا وتعديلا إلا عند الحاجة .
3 -أعرف فيها بالراوي بإيجاز فاقتصر على ما يحتاج إليه من ذكر اسمه ، ونسبه ونسبته وكنيته ، وما يميزه عن غيره ، وأمّا بقية عناصر الترجمة الأخرى فمحلها كتب الجرح والتعديل والدراسات التي تُعنى بمعرفة أحوال الرواة على وجه التفصيل .
4 -اقتصر في التطبيق على ما يُفيد صحة الاستدلال بالقرينة ، دون الإطالة ببيان حال الراوي جرحًا وتعديلا ، ولذا فإن إيراد القرائن المرجحة في ترجمة راوٍ مذكورٍ في هذا البحث قد لا يقتضي الحكم عليه ؛ لأن الحكم يحتاج إلى دراسة شاملة للراوي جرحًا وتعديلا في حين تدفع القرينة المستدل بها التعارض في جانب من الأقوال المتعارضة في الراوي .
5 -أرقم القرائن والتطبيقات أرقامًا متسلسلة في جميع البحث حتى تسهل الإحالة عليها .
والله تعالى أسأل أن يحفظ ولاة أمرنا ويجزيهم خير الجزاء على اهتمامهم الكبير المتواصل بالسنة وعلومها ، وعلوم الشريعة الإِسلاميَّة .