الصفحة 113 من 151

صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بثلاث سنين ، قلت: لمن؟ ، قال: لله ، قلت: فأين توَجَّه؟ قال: أتوجه حيث يوجهني ربي ، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر الليل ألْقِيت كأني خِفَاء حتى تعلوني الشمس"، هذا لفظ مسلم ."

وبهذا يتبين أن قوله:"كأني خِفَاء"إنما قاله عند ذكر صلاته ، وأما كلامه عندما ضربوه ، فالمحفوظ أنه كان يقول:"فمال علي أهل الوادي بكل مَدَرة وعظم ، حتى خررت مغشيًّا علي ، قال: فارتفعتُ حين ارتفعت ، كأني نُصُب أحمر"، هذا لفظ مسلم .

3 -تخريجه ، وبيان وهم الحربي في الموضع الثاني:

-أخرجه مسلم (1)

(44/ كتاب فضائل الصحابة ، 28 باب: من فضائل أبي ذر رضي اللَّه عنه ، 4/ 1919/ . )

2473. ، وابن حبان (2)

(كما في الإحسان 16/ 77 . )

من طريق هدبة ( وهداب ) ابن خالد . ومسلم (3)

(44/ كتاب فضائل الصحابة ، 28 باب: من فضائل أبي ذر رضي اللَّه عنه ، 4/ 1919/ 2473 . )

من طريق النضر بن شُميل .

وابن سعد (4)

(طبعة الشعب 4/ 1/ 161 . )

وأبو نعيم (5)

(الحلية 1/ 157 . )

من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم .

(1) 44 / كتاب فضائل الصحابة ، 28 باب: من فضائل أبي ذر رضي اللَّه عنه ، 4/1919 / .

(2) كما في الإحسان 16/77 .

(3) 44 / كتاب فضائل الصحابة ، 28 باب: من فضائل أبي ذر رضي اللَّه عنه ، 4/1919/2473 .

(4) طبعة الشعب 4/1/161 .

(5) الحلية 1/157 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت