فهرس الكتاب
5 -أن اختصار الحديث قد يؤدي إلى اختلال معناه (1)
(ح17 . )
6 -أنه ربما وصف الراوي بالجهالة ، ولا يراد الجهالة الاصطلاحية ، وإنما يراد عدم اشتهار حديثه ، مثل: عبد الرحمن بن وَعْلَة فقد قال فيه الإِمام أحمد:"مجهول" (2)
(ح6 . )
وقال الحافظ ابن رجب:"مراده أنه لم يشتهر حديثه ، ولم ينتشر حديثه بين العلماء" (3)
(شرح العلل 1/ 379 . )
7 -أن قول الصحابي:"كنَّا فعلنا"، له حكم المرفوع (4)
(ح5 . )
8 -أن رواية الثقة الحافظ التي يُخالف بها الثقات ، قد تكون صحيحة إذا احتفت بقرائن حفظ لها ، وتشهد لثبوتها ، ومنها: طول ملازمته للشيخ الذي تفرد بالرواية عنه ، بحيث تحمل على أنه سمع منه ما لم يسمعه غيره ، وأن يرويه بالوجهين ، ولا سيما إذا كان في مجلس واحد ، أو أن يكون في أحد الوجهين زيادة أو قصة في المتن ، يستدل به على أنه حديثان بإسنادين ، ولا سيما إذا كان الأصل في هذا الحديث تعدد أسانيده ، وكثرة من سمعه (5)
(ح 13 . )
(1) ح17 .
(2) ح6 .
(3) شرح العلل 1/379 .
(4) ح5 .
(5) ح 13 .