الصفحة 41 من 151

في الرواة عن أيوب ، ولهذا يقول ابن حجر:"وما ذهب إليه البخاري من تصحيح رواية إسماعيل أرجح ، لموافقة معمر له؛ ولأن إسماعيل أحفظ لحديث أيوب من غيره ، ويمكن أن أيوب سمعه منهما" (1)

(الفتح( 1/ 426 ) . )

وما أشار إليه ابن حجر في آخر كلامه هو الصواب ، فتكون كلتا الروايتين صحيحة عن أيوب ، ويتأكد ذلك بأن وُهيبًا توبع متابعات قاصرة ، كما تقدم من رواية هشام بن حسان وقتادة بن دِعامة عن حفصة .

كما أن معمرًا تابعه ابن عُلَيَّة ، هذا إضافة إلى أن أيوب جبل حافظ (2)

(سبقت ترجمته في رسالتي للدكتوراه: ح رقم 3 . )

ومثله يحتمل القول بالتعدد .

ومهما يكن من شيء فالاختلاف في رواية أيوب ، وإسناد الحربي سالم من هذا الاختلاف .

5 -شرح قولها:"التَّرِيَّةَ"، هي ما تراه المرأة بعد الحيض من صُفرة أو كُدْرة ، قاله الأصمعي (3)

(غريب الحديث ، 2/ 780 . )

6 -أطراف متنه:

-< كُنَّا لا نَعُدُّ التَّرِيَّةَ > (4)

(الحربي: ح 5 . )

(1) الفتح ( 1/426 ) .

(2) سبقت ترجمته في رسالتي للدكتوراه: ح رقم 3 .

(3) غريب الحديث ، 2/780 .

(4) الحربي: ح 5 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت