فهرس الكتاب
الخاتمة
وفي ختام هذا البحث أحمد اللَّه عز وجل أن هيأ لي إتمامه على هذا الوجه ، وأساله أن يكون فيه فائدة لي وللمشتغلين بعلوم السنة النبوية ، وأن تكون النتائج التي توصلت إليها صائبة أو قريبة من الصواب ، كما أسأله عز وجل أن ينفعني به في الدنيا والآخرة .
ويحسن بي في نهاية المطاف أن أسجل نتائج هذا البحث ، والتي من أهمها ما يلي:
1 -أن عدد الرواة الذين وجدتهم يروون عن السفيانين معًا قد بلغ ثلاثةً وخمسين راويًا .
2 -أن أكثر هؤلاء الرواة إذا أطلق اسم سفيان فإنما يعني به سفيان الثوري ، ما عدا عددًا قليلا منهم ترجح لي أنهم إذا أطلقوا اسم سفيان مهملا فإنما يعنون به ابن عيينة .
وهؤلاء الرواة هم: عبد اللَّه بن وهب القرشي ، وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ، ومحمد بن جعفر الهذلي: ( غُنْدر ) ، ومحمد بن مناذر الشاعر ، ويحيى بن أبي بكير العبدي .
وهناك راو لم يتبين لي في أمره شيء ، وهو عمر بن حبيب العدوي .
3 -أن سفيان إذا أطلق ، فإنما يُراد به الثوري ، لأنه الأقدم والأشهر ، وهذا ما يُفهم من صنيع كثير من الأئمة ، فكثيرًا ما يذكرون سفيان مهملا ، ويتبين أنه الثوري .