الصفحة 74 من 132

وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي: قال لي أبو نعيم: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف (1)

(تاريخ بغداد 12/ 348 ، تهذيب الكمال 23/ 205 . )

وقال أبو حاتم: كان يحفظ حديث الثوري ومِسعر حفظًا جيدًا ، وكان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وكان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان حافظًا متقنًا (2)

(الجرح والتعديل 7/ 62 . )

وهناك نصوص كثيرة جدًّا تدل على اختصاصه بحديث الثوري ، وأنه من أثبت أصحابه ، لا يتسع المجال لذكرها كلها ، ولعل ما تقدم يغني عن إيرادها .

ونص الذهبي أنه إذا روى عن سفيان وأهمله ، فيريد به الثوري (3)

(سير أعلام النبلاء 7/ 466 . )

وقال الحافظ ابن حجر: إن أبا نعيم مشهور بالرواية عن الثوري ، معروف بملازمته ، وروايته عن ابن عيينة قليلة ، وإذا أطلق اسم شيخه حُمل على من هو أشهر بصحبته ، وروايته عنه أكثر ... وهذه قاعدة مطردة عند المحدثين في مثل هذا ... إلخ (4)

(فتح الباري 10/ 87( 5617 ) . )

وقال أيضًا في رواية لأبي نعيم عن سفيان: أبو نعيم وإن كان روى عن سفيان بن عيينة ، لكنه إذا روى عنه ينسبه ، وإذا روى عن الثوري ينسبه تارة ولم ينسبه أخرى ، فإذا لم ينسب سفيان فهو الثوري ؛ لأن الإطلاق

(1) تاريخ بغداد 12/348 ، تهذيب الكمال 23/205 .

(2) الجرح والتعديل 7/62 .

(3) سير أعلام النبلاء 7/466 .

(4) فتح الباري 10/87 ( 5617 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت