فهرس الكتاب
99 -وَسَمِعْتُ مَحْمُودًا الْوَرَّاقَ، يُنْشِدُ هذه الأبيات:
يُمَثِّلُ ذُو الْعَقْلِ فِي نَفْسِهِ... مُصِيبَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلا
فَإِنْ نَزَلَتْ بَغْتَةً لَمْ تَرُعْهُ... لِمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مَثَّلا
رَأَى الْهَمَّ يُفْضِي إِلَى آخِرٍ... فَصَيَّرَ آخِرَهُ أَوَّلا
وَذُو الْجَهْلِ يَأْمَنُ أَيَّامَهُ... وَيَنْسَى مَصَارِعَ مَنْ قَدْ خَلا
فَإِنْ بَدَهَتْهُ صُرُوفُ الزَّمَانِ... بِبَعْضِ مَصَائِبِهِ أَعْوَلا
وَلَوْ قَدَّمَ الْحَزْمَ فِي أَمْرِهِ... لَعَلَّمَهُ الصَّبْرُ حُسْنَ الْبَلا