الصفحة 148 من 232

162-أخبرني محمد بن أبي هارون ، أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم ، قال: قال لي أبو عَبد الله: قال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان: هذا الأعمش وزبيد ومنصور ، حدثونا: عن شقيق ، عن عَبد الله ، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سباب المسلم فسوق". فأيهم نتهم ؟! أنتهم الأعمش ؟! أنتهم منصورًا ؟! أنتهم أبا وائل ؟!

قال إسحاق: قلت لأبي عَبد الله: وأي شيء أتَّهم من أبي وائل ؟!

قال: اتَّهم رأيهُ الخبيثَ ، يعني: رأي حماد بن أبي سليمان.

163-قلت لأبي عَبد الله: إن شعبة يقول: نبيط بن شنيط.

قال أبو عَبد الله: كان في لسانه لثغة أراد أن يقول شريط ، قال: شنيط.

آخر الجزء العاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت