فهرس الكتاب
109 -حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيِّ، أَنْشَدَ لَهُ:
غَبَبْتَ عَلَيَّ فَاسْتَحْقَّيْتَ وَصْلِي ... فَوَرَبِّكَ لِمَا أَحْدَثْتَ عَيْنَا
فَلَمَّا أَنْ وَهَبْتُكَ مَحْضَ وُدِّي ... جَعَلْتُ (1) زِيَارَتَيْكَ عَلَيَّ دَيْنَا
فَإِنِّي لاَ أُقِيمُ عَلَى هَوَانٍ ... وَإِنْ أَمْسَى هَوَاكَ عَلَيَّ دَيْنَا
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ وَكَانَ بَرًّا ... إِذَا زُرْتَ الصَّدِيقَ فَزُرْهُ غِبًّا
فَأَقْلِلْ زَوْرَ مَنْ تَهْوَاهُ تَزْدَدْ ... إِلَى مَنْ زُرْتَهُ وُدًّا وَحُبَّا.
(1) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وفي طبعة دار أطلس:"جعلك".