فهرس الكتاب
168 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَوْدُودٍ (1) يَقُولُ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَتَحَيَّنُ الْعُبَّادَ وَهُمْ سُجُودٌ، أَبَا حَازِمٍ, وَصَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ, وَسُلَيْمَانَ بْنَ سُحَيْمٍ، وَأَشْبَاهَهُمْ, فَيَأْتِيهِمْ بِالصُّرَرِ فِيهَا الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ, فَيَضَعُهَا عِنْدَ نِعَالِهِمْ حَيْثُ يَحُسُّونَ بِهَا, وَلاَ يَشْعُرُونَ بِمَكَانِهِ, فَيُقَالُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُرْسِلَ بِهَا إِلَيْهِمْ؟ فَيَقُولُ: أَكْرَهُ أَنْ يَتَمَعَّرَ وَجْهُ أَحَدِهِمْ إِذَا نَظَرَ إِلَى رَسُولِي أَوْ إِذَا لَقِيَنِي.
(1) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وفي طبعة دار أطلس:"داود".
-قال محقق طبعة دار أطلس كذا الأصل:"داود"وفي صفوة الصفوة (2/131) : (مودود) .