فهرس الكتاب
3567- أَخبَرَنا يَحيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قال: حَدثنا حَمَّادٌ، عَن يَحيَى بْنِ سَعيدٍ، عَن حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَن زَيْنَبَ؛ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، وَأُمَّ حَبِيبَةَ، أَتَكْتَحِلُ (1) فِي عِدَّتِهَا مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا؟ فَقَالَتْ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبيِّ (2) صَلى الله عَليه وسَلم فَسَأَلَتْهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَقَامَتْ سَنَةً، ثُمَّ قَذَفَتْ خَلْفَهَا بِبَعْرَةٍ، ثُمَّ خَرَجَتْ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا حَتَّى يَنْقَضِيَ الأَجَلُ.
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى:"تكتحل", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3541) , و"السنن الكبرى"طبعة الرسالة (5704) .
(2) تحرف في طبعة التأصيل إلى:"أتت امرأةٌ النبيَّ", وهو على الصواب في المصدرين السابقين.