الصفحة 103 من 161

إذا المشكلات تصدّين ليكشفت غوامضها بالنظر

ولست بإمّعة في الرجالأسائل هذا وذا ما الخبر

ولكنّني ذرب 450الأصغرينأبيّن مع ما مضى وما غبر

ثم قال هات، أمن عقدك الشبهات، قلت ما تقول في بادس 451،

قال بدأت بحمدلة الرقعة، وبركة البقعة، ومدفن الولّي، ومظهر النور الجلي

والنحر غير العاطل ولا الخلّي من الحلي، بلد السراوة والشجاعة، والإيثار

على فرض المجاعة، والنفوس الأوّابة إلى الله الرجّاعة، حيث البرّ والحوت،

والخشب الذي ينشأ منه كل منحوت، والبأس والإقدام، والفاكهة الطيّبة

والإدام، وربّ الجبال، وفضل للمدافعة لصهب السبال، إلا أنها موحشة

الخارج، وعرة المعارج، مجاورة غمارة بالمارد والمارج. فهم ذوو دبيب في

مدارج تلك الغرابيب، وكيدهم ببركة الشيخ في تتبيب.

قلت فمدينة سبتة452،قال عروس المجلى، وثنية الصباح الأجلى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت