الجزء الأول من كتاب الأربعين
بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه التوفيق والإعانة، وعليه التكلان
قال الشيخ الفقيه، الإمام العالم الحافظ النبيه، أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي رحمه الله:
الحمد لله رافع منار الدين، وقامع شبه الملحدين {الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين} ، أحمده حمد الشاكرين، وأتوكل عليه، وبه أستعين.
وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الأكرمين، وصحبه أجمعين، وسلم تسليما دائما إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإني لما رأيت توافر همم أصحاب الحديث، في القديم والحديث، على جمع أحاديث الأربعين، المتقدمين والمتأخرين، في أنواع الفنون، من الأسانيد والمتون، للحديث الذي