5 -حدثنا أبو الفرج عبد الواحد بن بكر، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الخرساني، قال: كتب عمرو بن بن المنهال المقدسي إلى إبراهيم (ق29أ) بن أدهم وَهُوَ بِالرَّمْلَةِ أَنْ عِظْنِي بِمَوْعِظَةٍ أَحْفَظُهَا عَنْكَ , قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْحُزْنَ عَلَى الدُّنْيَا طَوِيلٌ , وَالْمَوْتَ مِنَ الْإِنْسَانِ قَرِيبٌ , وَيَنْتَقَصُ مِنْهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ نَصِيبٌ , وَلِلْبِلَى فِي جِسْمِهِ دَبِيبٌ , فَبَادِرْ بِالْعَمَلِ قَبْلَ أَنْ تبادر بِالرَّحِيلِ , وَاجْتَهِدْ فِي الْعَمَلِ فِي دَارِ الْممر قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ دَارَ الْمَقَرِّ.