الصفحة 5 من 45

-أخبرناه الشيخ الزكي أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، كتابة، أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، أنا الحسن بن سفيان النسوي، َثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ , ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.".

حدثنا الشيخ إسماعيل بن أبي الحسين الفارسي، قال: لما بلغني إعتناء المحدثين في جمع الأربعين حصلت منها نيفا وسبعين، واختلف أئمة الحديث فيها فذهب بعضهم إلى أنها أحاديث في العبادات، وبعضهم إلى أنها أحاديث في الزهد والورع وترك الدنيا، وبعضهم إلى أنها أحاديث صحيحة سليمة من روايات المجروحين، قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا النوع من أقربها إلى الصواب.

وقد وقعت الاستخارة من الله تعالى في انتقاء أربعين حديثًا من جملة المسموعات عامدا فيها إلى أعلى الدرجات في الروايات (ق28أ) وكل حديث بالطريق المنتقى كأن شيخي سمعه عن البخاري أو عن مسلم أن عنهما جميعًا، وهذه الأربعين زائد على المائة المخرجة من قبل لرغبة الناس أو الطلبة في الإسناد العالي، ورجاء لحوق أدعيتهم الصالحة خصوصًا في أجواف الليالي، وهذا هو الحديث الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت